العلامة المجلسي
111
بحار الأنوار
وحدثنا عبد الله بن محمد ، عن ابن محبوب بهذا الاسناد وزاد فيه : فما يقدر من شئ ويقضيه في علمه أن يخلقه وقبل أن يقضيه إلى ملائكته فذلك يا حمران علم موقوف عنده غير مقضي لا يعلمه غيره ، إليه فيه المشيئة فيقضيه إذا أراد . إلى آخر الحديث . 30 - إكمال الدين : أبي ، عن محمد العطار ، عن الأشعري ، عن الجاموراني ، عن اللؤلوئي ، عن محمد بن سنان ، عن عمار ، عن أبي بصير وسماعة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من زعم أن الله عز وجل يبدو له في شئ لم يعلمه أمس فابرؤوا منه . ( 1 ) 31 - قصص الأنبياء : بالاسناد إلى الصدوق ، عن أبيه ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن الوشاء عن علي بن سوقة ، عن عيسى الفراء وأبي على العطار ، عن رجل ، عن الثمالي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : بينا داود على نبينا وآله وعليه السلام جالس وعنده شاب رث الهيئة يكثر الجلوس عنده ويطيل الصمت إذ أتاه ملك الموت فسلم عليه وأحد ملك الموت النظر إلى الشاب ، ( 2 ) فقال داود على نبينا وآله وعليه السلام : نظرت إلى هذا ؟ فقال : نعم إني أمرت . بقبض روحه إلى سبعة أيام في هذا الموضع فرحمه داود فقال : يا شاب هل لك امرأة ؟ قال : لا وما تزوجت قط قال داود : فأت فلانا - رجلا كان عظيم القدر في بني إسرائيل - فقل له : إن داود يأمرك أن تزوجني ابنتك وتدخلها الليلة وخذ من النفقة ما تحتاج إليه وكن عندها فإذا مضت سبعة أيام فوافني في هذا الموضع فمضي الشاب برسالة داود على نبينا وآلة وعليه السلام فزوجه الرجل ابنته وأدخلوها عليه وأقام عندها سبعة أيام ، ثم وافى داود
--> ( 1 ) أقول : هذا الحديث والحديثان الاتيان تحت رقم 42 و 66 وأمثالها تشرح وتبين أن المراد من البداء ليس ما يحمله ويفتريه المخالفون على الامامية ، من ظهور رأي لله سبحانه لم يكن قبل ، وأمر عليه السلام شيعته أن يبرؤوا من قائله وحكم بكفره وخروجه عن التوحيد ، وروى في الكافي عن محمد بن يحيى ، عن أحمد ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن داود بن فرقد ، عن عمر وبن عثمان الجهني ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الله لم يبدله من جهل . وعن علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن منصور بن حازم قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام هل يكون اليوم شئ لم يكن في علم الله بالأمس ؟ قال : لا ، من قال : هذا فأخزاه الله قلت : أرأيت ما كان وما هو كائن إلى يوم القيامة أليس في علم الله ؟ قال : بلى قبل أن يخلق الخلق . أقول : تقدم ما يدل على ذلك في باب العلم وكيفيته . ( 2 ) أي بالغ في النظر إليه .